الأربعاء، 5 فبراير 2014

الرد على من زعم أن القرآن من تأليف اليهود وأن الإسلام من اختراع اليهود

في موقع إجابات جوجل وجدت نصرانيا يسمي نفسه"معيين" وقرأت ما يكتبه بل وحدثته وناقشه أخي أيضا وعرفت أن من أهم أهدافه هو محاولة إقناع الناس بأن القرآن من تأليف اليهود وأن الإسلام من اختراع اليهود،وبالطبع فإن "معيين"هذا ومن هم على شاكلته يأخذون معلوماتهم عن الإسلام من مصادر غير عربية غالبا ومن أعداء الإسلام بشكل خاص، بمعنى آخر فهو لا يعلم أي شيء عن الإسلام، وهو يزعم بان اليهود يريدون تدمير الديانة النصرانية وتشويهها لذلك اخترعوا الإسلام وألفوا القرآن بل ويقول أيضا أن المسلمين يعبدون إله اليهود،وهي مجرد مقولة غبية بالطبع.

 وهنا تأتي عدة أسئلة لهؤلاء الجهلة:


1-الديانة اليهودية أصلا تعادي الديانة النصرانية وتشتم وتسب أهم رموزها، فلماذا يخترعون ديانة جديدة لتأدية نفس الغرض؟؟؟ 
والجواب العاقل بالطبع أنهم لا يحتاجون إلى ذلك ،فهم لم يخترعوا الإسلام ولم يؤلفوا القرآن أصلا وهذا ما سيظهر بعد قليل.

2- نحن المسلمون نعرف بأن النبي محمد-صلى الله عليه وسلم- هو من ذرية إسماعيل -عليه السلام- وذرية إسماعيل -عليه السلام- هم أبناء عمومة اليهود،ونعرف تماما أن اليهود يكرهون أبناء عمومتهم ويصفونهم بـ"أبناء الجارية"لأن السيدة"هاجر" والدة إسماعيل -عليه السلام-  جارية ، فكيف لليهود أن يتآمروا مع شخص يكرهونه أشد الكراهية ويتفقوا على تأليف ديانة جديدة وكتاب جديد؟؟؟

3-في القرآن يوجد ذم لليهود وذكر لمساوئهم بل ولعنهم أيضا وكشف لفساد معتقداتهم فإذا كان اليهود هم من اخترع الإسلام والقرآن فهل سيظهرون أنفسهم بمظهر سيء جدا ويفضحون أنفسهم؟؟؟

4-نحن نعلم تماما أن اليهود يبغضون المسيح عيسى-عليه السلام- ويزعمون أنهم قتلوه وصلبوه،بل ويبغضون والدته العذراء السيدة مريم ويتهمونها بالفاحشة،أما في الإسلام فإن كل ما يعتقده اليهود عن المسيح عيسى-عليه السلام-ووالدته هو بهتان وافتراء وكذب وفوق ذلك هناك تشريف للسيدة مريم في الإسلام وفي القرآن توجد سورة سميت باسمها"سورة مريم" وتوجد سورة أيضا اسمها "سورة آل عمران" وآل عمران هم الذين نشأت منهم السيدة مريم ،فإذا كان اليهود هم من اخترع الإسلام والقرآن فهل سيمدحون ويشرفون أشخاصا يبغضونهم؟؟؟وهل سيكذبون معتقداتهم أيضا؟؟؟

5-في القرآن يوجد ذم لليهود والنصارى على حد سواء فإذا كان اليهود هم من اخترع الإسلام والقرآن فلماذا يضعون أنفسهم في هذا الموقف؟؟؟

6- القرآن فيه خطابات لجميع فئات الناس ومنهم اليهود،فإذا كان اليهود هم من اخترع الإسلام والقرآن فلماذا يخاطبون أنفسهم؟؟؟

لنرى هذه الآيات من القرآن، رغم أن الحصول على مصحف أمر ليس صعبا أبدا بل في منتهى السهولة،ولكن سأكتبها للكسالى الغافلين والمتكاسلين عن معرفة الحقيقة.
ملاحظة: أهل الكتاب هم اليهود والنصارى وعندما يتم ذكرهم في القرآن نعرف ما إذا كان المقصود هم اليهود أم النصارى أم كلاهما بحسب سياق الكلام، والأحبار هم علماء اليهود،والرهبان معروفين طبعا.

قال الله تعالى:(يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سألوا موسى اكبر من ذلك فقالوا ارنا الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات فعفونا عن ذلك وآتينا موسى سلطانا مبينا،ورفعنا فوقهم الطور بميثاقهم وقلنا لهم الباب سجدا وقلنا لهم لا تعدوا في السبت وأخذنا منهم ميثاقا غليظا،فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا، وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما،وقولهم غنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه مالهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا،بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيما،وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا،فبظلم من الذين هادو حرمنا عليهم طيبات احلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا، وأخذهم الربا وقد نهوا عنه وأكلهم اموال الناس بالباطل وأعتدنا للكافرين منهم عذابا أليما،لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤمنون يؤمنون بالله واليوم الآخر أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما)

قال الله تعالى:(يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه...)

قال الله تعالى:(من الذين هادو يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا)

قال الله تعالى:(وقالت اليهود عزير بن الله وقالت النصارى المسيح بن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون،اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح بن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يصفون)

قال الله تعالى:(يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله...)

قال الله تعالى:(لُعِنَ الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ،كاونوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون،ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون،ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه مااتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون)

قال الله تعالى:(وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين،بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون،وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون)

قال الله تعالى:(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولإن اتبعت أهواءهمبعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير)

قال الله تعالى:(وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين)

قال الله تعالى:(تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وآتينا عيسى بن مريم البينات وأيدناه بروح القدس...)

قال الله تعالى:(وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولُعِنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا ...)

قال الله تعالى في سورة آل عمران:(إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين،إذ قالت امراة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك انت السميع العليم،فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإنى سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم،فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب)

قال الله تعالى في سورة آل عمران :(وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين،يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون،وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين، ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين،قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكزن،ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيها فتكون طيرا بإذن الله وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين،ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم وجئتكم بآية من ربكم فاتقوا الله وأطيعون،إن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم،فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون)

قال الله تعالى عن اليهود:(لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق،ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبد،الذين قالوا إن الله عهد إلينا أن لا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فَلِمَ قتلتموهم إن كنتم صادقين)

سورة المائدة من الآية 12 إلى الآية 32 ،تتحدث هذه الآيات عن اليهود والنصارى فاقرؤوها.

سورة المائدة من الآية 41 إلى الآية81 ،تتحدث هذه الآيات عن اليهود والنصارى فاقرؤوها.

سورة المائدة من الآية 110 إلى الآية118 ،تتحدث هذه الآيات عن المسيح عيسى-عليه السلام-فاقرؤوها.

سورة البقرة من الآية 30 إلى الآية 103 كلها تتحدث عن اليهود وصفاتهم السيئة ومواقفهم السيئة مع الأنبياء فاقرؤوها.

سورة الإسراء من الآية 2 إلى الآية 8،تتحدث هذه الآيات عن بني إسرائيل فاقرؤوها.

سورة مريم من الآية16 إلى الآية 37،تتحدث هذه الآيات عن عيسى-عليه السلام-ووالدته السيدة مريم فاقرؤوها.

الآن قد أتممت المقال وقد قامت الحجة على على ذلك الجاهل وأمثاله فياليتهم يخرسو ويتشلو أحسن بدلا من الهرطقة التي يغوصون فيها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق